لكل الناس


لكل الناس لكل من عشق طعم الحرية سنحلق انا وانت خارج الصرب حتى يكون لنا صوت يسمع .ستكون حدودنا هي حدود الله ولا نقربهاحتى نرسخ اقدامنا في زمن العبادة لا زمن العادة .انا وانت سنخرق العادة وندخل في العبادة .بتشجيعك سنجعل الاسلام لكل الناس لكل من عشق طعم الحرية. وسنخرج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد .حتى يكونوا مع الله .

الخميس,يوليو 31, 2008



 
 
النفس تبكي على الدنيا و قد علمت °°° أن السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها °°° إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بخير طاب مسكنه °°° و إن بناها بشر خاب بانيها
أين الملوك التي كانت مسلطنة °°° حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعها °°° و ديارنا لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن في الآفاق قد بنيت °°° أمست خرابا و أفنى الموت أهليها
إن المكارم اخلاق مطهرة °°° الدين أولها و العقل ثانيها
و العلم ثالثها و الحلم رابعها °°° و الجود خامسها و الفضل سادسها
و البر رابعها و الشكر ثامنها °°° و الصبر تاسعها و اللين باقيها
و النفس تعلم اني لا أصدقها °°° و لست ارشد إلا حين أعصيها
لا تركنن إلى الدنيا و ما فيها °°° فالموت لا شك يفنيها و يفنيها
و اعمل لدار غدا رضوان خازنها °°° و الجار أحمد و الرحمن ناشيها
قصورها ذهب و المسك طينتها °°° و الزعفران حشيش نابت فيها
أنهارها لبن مصفى و من عسل °°° و الخمر يجري رحيقا في مجاريها
و الطير تجري على الأغصان عاكفة °°° تسبح الله جهرا في مغانيها
فمن يشتري الدار
   المزيد ...


الخميس,سبتمبر 04, 2008


      عبد الوهاب بن الطاهر حامل لكتاب الله تعالى و أحد المسؤولين في جماعة العدل و الاحسان بمدينة وجدة المغربية الأبية، اعتقل خلال أحداث 1991 و سجن ثلاث سنوات،كان رمزا من رموز الدعوة خلقا و حركية و تربية، له عدة رؤى لرسول الله صلى الله عليه و سلم،   كان يقول لزواره  نحن لسنا في السجن نحن في رحمة الله تعالى لقد تاب على يديه عدد من سجناء الحق العام. رحمه الله تعالى لقد كان نور الايمان يشع من وجهه توفي بعد هدا الشريط ب 4 أشهرودالك في
سنة 1997 رحمة الله



الجمعة,اغسطس 01, 2008



أمي الحبيبة:
السلام على روحك الطاهرة ورحمة الله وبركاته

رسالتي إليك ليست ككل الرسائل، إنها رسالة من ابن محب في الدنيا لأم محبوبة في الدنيا والآخرة بفضل الله تعالى ومنه وكرمه، رسالة من دار الفناء إلى دار البقاء، رسالة من دار النصب والغرور إلى دار النعيم والخلود، رسالة من قلب يتفطر ألما إلى قلب آثر أن يرحل في صمت.
لم أكن أتوقع أن يخطفك مني الموت بتلك السرعة: جئناك بالطبيب والدواء، وأنت لا تقولين لي إلا: "لنذهب إلى بيتنا" عبثا حاولت أن أقنعك أنك في بيتك ومع ابنك، كنت ترين حينها بيتا لم نكن نحن نراه، كنت تحدقين في السماء برهة وتبتسمين، ولم أكن أعلم أنها لغيري وليست لي، وسألتني إن كنت مشتاقا إليك؟ فأجبتك أنني دائم الشوق إليك ولو كنت دائما بجنبي.

حبيبتي:
ما أقسى قلبي وأنا أواريك الثرى ! أواري الثرى أعز إنسان في الوجود. جاع لأشبع، وظمئ لأروى، وتألم لأستريح، إذا غبت دعا لي بالخير، وإن حضرت غمرني بالحب والحنان، وما أصابني قط مكروه إلا وجدت صدرا رحيما أسكن إليه وحضنا دافئا آوي إليه. هكذا إذن وبكل سهولة تركتك في ذلك المكان الموحش، ومضيت لحال سبيلي. ما أقسى قلبي ! إنه ليس في الوجود قلب أجمل من قلب الأم، ومكان الأم لا يستطيع أحد أن يملأه أبدا كائنا من كان. ولقد قرأت أبياتا عن قلب الأم أحببت أن أضمنها رسالتي هذه حتى يفهما لبيب لا تزال أمه على قيد الحياة، تقول الأبيات:

"أغرى امرؤ"

   المزيد ...